د.عمار علي حسن يطرح “وثيقة المبادئ السبعة” لرسم مسار وطني حقيقي لبناء الدولة

0 784

كتب:  وليد سعد 

طرح الكاتب والمفكر الدكتور عمار علي حسن، في مقال نشره الأربعاء, عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، لرؤية شاملة تتضمن مجموعة من المبادئ العامة التي اعتبرها ركيزة أساسية يجب أن تلتف حولها القوى السياسية، والأحزاب، والحركات الاجتماعية، ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكد “حسن” في مقاله أن هذه المبادئ تمثل خارطة طريق للخروج بمسار وطني حقيقي، يضمن استقرار الدولة وتحديث المجتمع، وجاءت أبرز ملامح الوثيقة كالتالي:

أولاً: الوطنية الخالصة والدستور التوافقي

شدد عمار علي حسن على أن “الوطنية المصرية” هي الأرضية الوحيدة التي يجب أن تقف عليها كآفة القوى، مشيراً إلى أن أي بناء لرؤى المستقبل أو علاقات خارجية (عربية، أفريقية، أو دولية) يجب أن ينطلق من احترام السيادة والتاريخ المصري.

واعتبر المفكر  المصرى, أن الدستور هو القاعدة الراسخة التي لا يجوز إخضاعها لرغبة الأغلبية السياسية فقط، بل يجب أن يُبنى بـ “التوافق المجتمعي”، ويُحسم عبر استفتاء شعبي، بعيداً عن منطق الغنائم السياسية أو المكاسب المؤقتة.

ثانياً: مدنية الدولة وسيادة القانون

وجّه الكاتب رسالة حاسمة بضرورة التمسك بـ “مدنية الحكم”، وترسيخ دولة القانون والمواطنة، مع ضمان استقلال القضاء مالياً وإدارياً, داعيا إلى تهيئة بيئة اجتماعية صحية تضمن حرية تشكيل الأحزاب، وتعزز المنافسة السياسية الشريفة، وتصون حريات التعبير والتفكير.

ثالثاً: التغيير الجذري والعدالة الاجتماعية

وفيما يخص أهداف الحراك الشعبي، رأى “حسن” أن الثورة لن تكتمل إلا بـ “تغيير جذري” ينتصر للعدالة الاجتماعية وينهي التفاوت الطبقي, موضحا أن تحقيق “الكفاية” والاستقلال المادي للفرد هو الضمانة الحقيقية لمشاركته السياسية بوعي، مشدداً على أن التنمية المستقلة أصبحت ضرورة قصوى لمواجهة الضغوط الخارجية التي تسعى لفرض التبعية على الدولة المصرية.

رابعاً: الثورة الفكرية والبحث العلمي

انتقل المقال إلى الجانب القيمي، حيث أكد أن الثورة السياسية هي مجرد بداية لـ “ثورة فكرية وعلمية وأخلاقية”, ودعا في هذا السياق إلى:

  • تطوير نظام تعليمي يشجع على النقد والإبداع.

  • صياغة خطاب ديني عصري يتفاعل مع مشكلات الواقع ويسمو بالأخلاق.

  • دعم البحث العلمي في العلوم الإنسانية والطبيعية لمواجهة التطرف، الإرهاب، والتخلف الاجتماعي.

خامساً: المجتمع المدني كصمام أمان

واختتم الدكتور عمار علي حسن رؤيته بالدعوة إلى الانهماك في بناء “المؤسسات الوسيطة”، مثل النقابات واتحادات الفلاحين ومنظمات المجتمع المدني، واصفاً إياها بأنها “الأبنية الاجتماعية” التي تحمي النظام الديمقراطي وتصونه، داعياً الجميع للنضال من أجل تحقيق هذه الأهداف الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط