منظمة التجارة العالمية تحذر: النظام التجاري العالمي عند “نقطة تحوّل حاسمة” وتكاليف باهظة للسياسات الأحادية
تحذيرات من اضطرابات تاريخية غير مسبوقة
-
حذّرت منظمة التجارة العالمية من أن النظام التجاري العالمي يمر بمنعطف حاسم، مؤكدة أن العودة إلى سياسات التجارة الأحادية ستترتب عليها تكاليف باهظة.
-
تشهد التجارة العالمية والمنظمة أخطر وأطول اضطرابات منذ تأسيس نظام التجارة متعدد الأطراف قبل 80 عاماً، وسط استمرار الحرب التجارية الشاملة والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
-
أكدت المديرة العامة للمنظمة، نغوزي أوكونجو إيويالا، أن القواعد التجارية تتعرض لتشكيك غير مسبوق لم يشهد مثيله منذ حقبة الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية.
مؤشرات ومخاطر على استقرار التجارة العالمية
-
تراجعت نسبة تجارة البضائع التي تعبر الحدود بموجب اتفاقيات منظمة التجارة العالمية من 80% إلى 72% خلال عامين، مما يعكس تدهور صحة النظام التجاري الحالي.
-
تؤثر التعريفات الجمركية الجديدة والقيود التجارية الحالية على نحو 11% من الواردات العالمية، وهي النسبة الأعلى تسجيلاً منذ أكثر من 15 عاماً.
-
يُسهم الاستثمار المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعداته في توليد تدفقات تجارية ضخمة تُخفي مؤقتاً التراجع المحتمل في التجارة العالمية، وسط تحذيرات من هشاشة هذا الاستقرار.
سيناريوهات مستقبلية وتفاوت الأضرار الاقتصادية
أجرت المنظمة عمليات محاكاة اقتصادية لتوقعات عام 2050 بناءً على عدة سيناريوهات محتملة:
-
سيناريو العالم المُجزّأ: يتسبب في انخفاض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 5.1% والصادرات بنسبة 18.6% في حال انقسام النظام التجاري إلى تكتلات متحالفة.
-
سيناريو انهيار المنظمة: يؤدي إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.9% والصادرات بنسبة 26.9% إذا توقفت المنظمة عن العمل بالكامل.
-
السيناريو الإيجابي: قد يحقق “التعاون العالمي المُعزز” نمواً في الناتج المحلي بنسبة 2.9% وزيادة في الصادرات بنسبة 17.9%.
-
تفاوت المتضررين: تؤكد المنظمة أن تكاليف أي تراجع لن تتوزع بالتساوي، حيث ستكون الاقتصادات الأصغر والأفقر هي الأكثر عرضة للمخاطر. المصدر:وكالات أنباء
