مصر والسعودية تؤكدان وحدة الصف الاستراتيجي ودعم استقرار السودان
كتب : مروان بهلول
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم في القاهرة، ولى العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في زيارة عمل شهدت مباحثات موسعة عكست عمق وقوة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين والتنسيق المستمر حيال مختلف القضايا الإقليمية.
أبرز محاور المباحثات الثنائية
-
العلاقات الاستراتيجية: توافق الزعيمان على أن علاقات البلدين تمثل نموذجاً عربياً يحتذى به، مؤكدين أن أمن المملكة ودول الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
-
التعاون الاقتصادي: اتفاق على تكثيف الجهود لتنفيذ خطوات عملية لتطوير التعاون الثنائي وإزالة أي عقبات أمام التبادل التجاري والاستثماري.
-
التضامن والتهنئة: تقدم الرئيس السيسي بالتهنئة للقيادة والشعب السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني السعودي في الثالث والعشرين من سبتمبر.
الموقف المشترك تجاه السودان
-
دعم السيادة الوطنية: شدد البلدان على استمرار دعمهما الكامل لأمن واستقرار السودان، مع ضرورة حصرية مؤسساته الوطنية.
-
رفض الكيانات الموازية: رفض قاطع لمساواة القوات المسلحة السودانية بأي ميليشيات أو كيانات موازية غير شرعية.
-
الأمن الجماعي: التأكيد على أن أي تهديد لوحدة السودان وسلامة أراضيه يُعد خطراً مباشراً على الأمن الجماعي لمصر والسعودية ومنطقة الشرق الأوسط.
التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية
-
القضية الفلسطينية: تطابق في المواقف بشأن ضرورة التوصل لتسوية عادلة وشاملة تعتمد على حل الدولتين، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة والقدس، وإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية، وتنفيذ استحقاقات خطة السلام وقرار مجلس الأمن رقم 2803.
-
الأمن الإقليمي: التأكيد على حماية حرية وأمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيقي باب المندب وهرمز، ورفض أي اعتداءات تمس سيادة المملكة أو سلامة أراضيها وممراتها البحرية.
