تصعيد عسكري أميركي يطال محيط “بوشهر النووية” ويستهدف خطوط الإمداد الإيرانية

0 2

شهدت الأوضاع في المنطقة تصعيداً عسكرياً كبيراً، حيث أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، يوم الخميس، بسقوط قذيفة أميركية في محيط محطة بوشهر النووية الواقعة جنوب غربي البلاد، وذلك بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في المنطقة.
تفاصيل الهجمات في بوشهر وشمال إيران
  • استهداف محيط المنشأة النووية: أكد نائب حاكم إقليم بوشهر أن هجمات أميركية استهدفت مواقع عدة في الإقليم، بما في ذلك المنطقة المحيطة بالمحطة النووية المطلة على الخليج العربي وقبالة جزيرة “خرج” (الميناء النفطي الرئيسي الذي يتدفق عبره نحو 90% من النفط الخام الإيراني).
  • ضرب الشراكة التجارية مع موسكو وبكين: ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية أن الضربات الأميركية الليلية طالت أيضاً شمال البلاد، حيث استهدفت جسراً للسكك الحديدية، مما تسبب في أضرار بمسار تجاري بري حيوي يربط إيران بالصين وروسيا عبر تركمانستان وكازاخستان.
    ملاحظة: يمثل هذا الطريق شرياناً بديلاً لإيران لتفادي الحصار الأميركي المفروض على موانئها، كما تستخدمه روسيا لنقل البضائع منذ أواخر عام 2025. وأشارت الوكالة إلى أن العمل جارٍ لإصلاح الجسر سريعاً.
واشنطن تلوح بمزيد من التصعيد لحماية الملاحة
تأتي هذه التطورات في الليلة الثانية من موجة ضربات عسكرية أميركية موسعة داخل الأراضي الإيرانية.
  • موقف القيادة المركزية (“سنتكوم”): أعلنت “سنتكوم” تنفيذ هجمات إضافية تستهدف تقويض قدرات طهران التي تهدد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
  • الشرارة الأولى: جاءت الهجمات الأميركية رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز؛ وبينما لم تعلن طهران مسؤوليتها عن تلك الحوادث، أكدت واشنطن تورطها.
  • تحذير ترامب: علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” قائلاً:
      “هذا رد على قصف إيران للسفن. إذا تكرر الأمر فسيصبح الوضع أسوأ بكثير”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط