“الوزير المتعجرف”.. حين تسقط هيبة المنصب في فخ “اللقطة” المزيفة!

0 108
القيادة ليست “بروباجندا” تُصنع أمام الكاميرات، ولا هي استعراض للقوة على حساب كرامة الصغار.
حين تتحول إدارة الأزمات إلى نوبة من الغطرسة وكلمات مثل “امشي من قدامي“، فنحن لا نرى حزماً، بل نرى سقطة مهنية تطيح بهيبة المنصب.
القائد الحقيقي هو من يبني الكوادر في الميدان، لا من يهدم نفوسهم من أجل “لقطة” زائفة.
فالغطرسة كانت دوماً ستاراً لضعف الحجة، أما الهيبة الحقيقية فلا تحتاج إلى لسانٍ سليط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط