لافروف يحذر: ضغوط واشنطن قد تدفع طهران نحو “الخيار النووي” لحماية أمنها

0 151

موسكو – (نوفوستي):

حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن الممارسات الأمريكية العدائية تجاه إيران قد تؤدي إلى نتائج عكسية تماماً لما تعلنه واشنطن، مشيراً إلى أن التصعيد قد يعزز نفوذ تيارات إيرانية تطالب بامتلاك السلاح النووي كضمانة وحيدة لمنع الهجمات الخارجية.

أبرز نقاط تصريحات لافروف:

  • منطق “الردع النووي”: أوضح لافروف أن استمرار التهديدات العسكرية قد يدفع قوى مؤثرة داخل إيران للمطالبة بامتلاك “قنبلة نووية”، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الولايات المتحدة تتجنب مهاجمة الدول التي تمتلك رادعاً نووياً.

  • الحق في التخصيب السلمي: شدد الوزير الروسي على أن إيران، كعضو في معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، تمتلك حقاً ثابتاً في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، مؤكداً أنه “من غير المنطقي” مطالبة طهران وحدها بالتخلي عن هذا الحق المكفول دولياً.

  • غموض الأهداف الأمريكية: أعربت موسكو عن تشككها في الذرائع الأمريكية لشن عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدة غياب الوضوح بشأن الأهداف النهائية التي تسعى واشنطن لتحقيقها من خلال التصعيد.

الدور الروسي في التهدئة:

أكد لافروف أن روسيا تفتح أبواب الحوار مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن أزمات الشرق الأوسط، متعهداً باستخدام نفوذ موسكو وعلاقاتها الوثيقة مع طهران لضمان ضبط النفس ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.


ملاحظة للمحرر: جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده لافروف في موسكو مع نظيره من بروناي، إريوان يوسف، حيث ركزت الرسالة الروسية على أن “الحرب” لن تؤدي إلا إلى تقويض نظام حظر الانتشار النووي الذي تزعم واشنطن حمايته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط