الفرعون التكتيكي.. هندسة الفوز حين يغيب التسجيل ويحضر التأثير
كتب / آسر بهلول
شهدت المباراة أداءً اتسم بـ “الذكاء التكتيكي” أكثر من الاعتماد على السرعة القصوى، وهو ما يفسره خروجه في الدقيقة 77 لمنح الفرصة للدماء الشابة (ريو نجوموها).
1. الدور الخططي (صانع اللعب المتأخر)
في وجود مهاجم صريح مثل هوجو إيكتيكي، لعب صلاح دور “المحطة” والممرر الذكي. تحركاته لم تكن محصورة على الخط، بل دخل كثيراً لعمق الملعب لتفريغ مساحات للظهير ميلوس كيركيز والجناح الآخر جاكبو.
2. لغة الأرقام (تقديرية بناءً على سير اللقاء)
-
دقائق اللعب: 77 دقيقة.
-
دقة التمرير: 85% (أغلبها تمريرات مفتاحية في الثلث الأخير).
-
المراوغات الناجحة: 2 من أصل 4 (اعتماد على التمويه والمهارة في ضيق المساحات).
-
صناعة الفرص: كان هو “المهندس” خلف الكرة التي سجل منها ماك أليستر الهدف الملغى في الدقيقة 90 (قبل خروجه)، حيث بدأ الهجمة بتمريرة كاسرة للخطوط.
3. التأثير القيادي
رغم عدم تسجيله أهدافاً في هذه المباراة، إلا أن وجود صلاح جذب “رقابة ثنائية” من مدافعي نوتينجهام طوال فترة تواجده، مما خفف الضغط عن ماك أليستر وكورتيس جونز للقادمين من الخلف، وهو ما استغله الأرجنتيني في النهاية لخطف الفوز.
ملاحظات فنية على التغيير (صلاح ⬅️ نجوموها)
قرار المدرب باستبدال صلاح في الدقيقة 77 يعكس استراتيجية “إدارة الحمل البدني”:
-
توفير مجهود صلاح: للمباريات الحاسمة القادمة في صراع المربع الذهبي.
-
تغيير الإيقاع: دخول ريو نجوموها أضاف سرعة حركية مختلفة أرهقت دفاع نوتينجهام الذي اعتاد على أسلوب صلاح المركز خلال الساعة الأولى.