11 عاماً من البطالة لعقول مصر..حملة الماجستير والدكتوراه يوجهون استغاثة عاجلة للرئيس السيسي لحسم ملف تعيينهم

0 96
كتب : أحمد عيد
في ظل التوجهات المعلنة للدولة المصرية ونصوص الدستور التي تؤكد على إعلاء قيمة العلم ودعم الكوادر الشابة، يوجه العشرات من أوائل الخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه (دفعات من 2014 حتى 2025) استغاثة عاجلة ومباشرة إلى فخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، للتدخل الفوري وحسم ملف تعيينهم العالق منذ أكثر من 11 عاماً.
وأكد ممثلو حملة الماجستير والدكتوراه والأوائل في بيان صحفي لهم، أنهم يواجهون واقعاً أليماً يتناقض مع تصريحات القيادة السياسية المستمرة حول الاهتمام بالعلماء والكوادر البشرية وبناء الإنسان المصري؛ حيث يعانون من التهميش والبطالة الطويلة التي تسببت في إهدار سنوات من جهدهم العلمي وتفوقهم الأكاديمي.
أبرز ما جاء في نص الاستغاثة:
تناقض بين الواقع والشعارات: أوضح الخريجون أن نداءات تمكين الشباب والاهتمام بالعلماء تتصادم مع واقع معقد، حيث تظل ملفاتهم مجمدة دون حصر دقيق أو تحرك جاد ينهي هذه الأزمة الممتدة منذ أكثر من عقد.
العقبة التشريعية (المادة 12 من قانون الخدمة المدنية): أشار البيان إلى أن المادة (12) من قانون الخدمة المدنية رقم 81 لسنة 2016 أصبحت عقبة رئيسية وحصناً يمنع حاملي المؤهلات العليا وأوائل الخريجين من التعيين المباشر، وذلك على عكس ما كان معمولاً به مع الدفعات السابقة (من 2002 حتى 2014) التي تم تعيينها بقرارات واستثناءات حكومية.
إهدار للكفاءات الوطنية: أعرب الباحثون عن أسفهم الشديد لإهدار هذه العقول في طوابير البطالة، مشيرين إلى أن شهادات الماجستير والدكتوراه التي حصلوا عليها بعد سنوات من السهر والبحث أصبحت بلا قيمة فعلية تضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة.
مطالب عاجلة للقيادة السياسية:
وطالب حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الخريجين رئيس الجمهورية بـ:
التدخل المباشر: إصدار توجيهات رئاسية حاسمة لإنهاء أزمة تعيين دفعة (2014 – 2025) واستيعابهم في الجهاز الإداري للدولة أو الهيئات البحثية والجامعات، أسوة بالدفعات السابقة.
معالجة العقبة التشريعية: معالجة الآثار المترتبة على تطبيق المادة (12) من قانون الخدمة المدنية بما يضمن الاستفادة من الكفاءات العلمية بدلاً من إهدارها.
حصر دقيق وشامل: إعداد حصر فعلي لكافة المتقدمين من حملة الماجستير والدكتوراه والأوائل وضع جدول زمني محدد لدمجهم في سوق العمل الحكومي والبحثي.
واختتم الخريجون استغاثتهم بالتأكيد على ثقتهم في حرص رئيس الجمهورية على العدالة الاجتماعية، قائلين: “بعد كل هذا العمر والتعب، تنتظر عقول هذا الوطن كلمة الفصل والعدل.. ليعيش أبناؤه بكرامة كما يليق بهم، وكما يليق بمصر.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط