تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران في مضيق هرمز.. وتبادل للضربات في الأردن وإيران
جددت القوات الأمريكية والإيرانية المواجهة المباشرة في الساعات الأولى من صباح الاثنين، بعد هدوء ميداني استمر لنحو شهر، وسط توترات متصاعدة حول حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (“سنتكوم”) تنفيذ ضربة وقائية دقيقة استهدفت منصتين لإطلاق الصواريخ ومحيطهما بجزيرة لارك الإيرانية، وذلك بعد رصد تحركات واستعدادات لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية تهدد الملاحة الدولية في المضيق.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسقوط ضحايا من العسكريين والمدنيين جراء الضربة، فيما وصف الحرس الثوري الإيراني الهجوم الأمريكي بـ”الخطأ الاستراتيجي الفادح”، ليعلن لاحقًا شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في الأردن. ومن جانبها، أكدت القوات المسلحة الأردنية أن دفاعاتها الجوية اعترضت ودمرت ثمانية صواريخ دخلت أجواء المملكة قبل تشكيل أي تهديد.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تسبب التصعيد الميداني في قفزة سريعة لأسعار النفط؛ حيث ارتفع خام “برنت” بنسبة 2.8% ليصل إلى 90.57 دولارًا للبرميل، وصعد الخام الأمريكي بنسبة 2.7% إلى 85.64 دولارًا. بالتوازي مع ذلك، وفي ظل تعثر المفاوضات المباشرة بين الطرفين، أعلن وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” حزمة إجراءات مشددة تعتزم واشنطن فرضها أسبوعيًا، تبدأ باستهداف القطاع المصرفي للدول والمؤسسات التي تتعامل مع طهران.
المصدر: CNN
