طهران تحذر واشنطن من عواقب “أكثر دماراً” إذا استؤنفت الحرب.. والوساطة الباكستانية تتسارع

0 2
تقف منطقة الشرق الأوسط عند منعطف استراتيجي شديد الحساسية، حيث تتداخل الجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية لاحتواء الأزمة مع تصعيد ميداني متسارع وتحركات عسكرية في الممرات المائية الحيوية.
وفي هذا السياق، اتهمت طهران الولايات المتحدة الأمريكية بعرقلة المفاوضات الساعية لإنهاء الصراع من خلال فرض “مطالب مفرطة”، في وقت أثار فيه تعديل مفاجئ على جداول أعمال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تكهنات واسعة بإمكانية استئناف الأعمال القتالية.
اتهامات إيرانية لواشنطن بالتعنت وعرقلة الحل
أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، انتقد فيها الموقف الأمريكي بوضوح، مشيراً إلى وجود “مواقف متناقضة ومطالب مفرطة” من جانب واشنطن تعيق الوصول إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
وساطة باكستانية مكثفة في طهران
بالتزامن مع التوتر الدبلوماسي، شهدت العاصمة الإيرانية حراكاً إقليمياً بارزاً، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، بمسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في إطار مساعي الوساطة التي تقودها إسلام آباد، وشملت اللقاءات:
  • الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
  • وزير الخارجية عباس عراقجي.
  • رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف.
تحذير صارم من استئناف القتال: “أعدنا بناء قدراتنا”
خلال اجتماعه بقائد الجيش الباكستاني، وجّه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رسالة حاسمة ومباشرة إلى الإدارة الأمريكية، مؤكداً أن إيران لن تتنازل عن حقوق أمتها وسيادة بلدها.

تصريح قاليباف: “إن القوات المسلحة الإيرانية نجحت في إعادة بناء وتعزيز قدراتها العسكرية بالكامل خلال فترة وقف إطلاق النار الراهنة.. وإذا أقدمت الولايات المتحدة على استئناف الحرب بحماقة، فإن العواقب هذه المرة ستكون أكثر دماراً بكثير”.

تقارير أمريكية: واشنطن تدرس خيار الضربات العسكرية
في المقابل، كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تحركات عسكرية في الكواليس؛ حيث ذكر موقع “أكسيوس” وشبكة “سي بي إس” الإخبارية أن الإدارة الأمريكية تدرس بجدية شن ضربات عسكرية جديدة تستهدف العمق الإيراني، مؤكدة أن النقاشات لا تزال مستمرة ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن.

المصدر: الشرق الأوسط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط