وزير الري الأسبق محمد نصر علام يوجه رسالة “إنسانية-سياسية”: العلاقات الدولية لا تنجح إلا بتلبية احتياجات الجميع
كتب / مروان بهلول
أثار الدكتور محمد نصر علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق والخبير الاستراتيجي، تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، حملت في طياتها رسائل تجمع بين فلسفة العلاقات الإنسانية وأسس الدبلوماسية الدولية.
المعادلة الذهبية للنجاح
في منشوره الذي غلبت عليه الصبغة الحكمية، أكد الدكتور علام أن مفتاح استمرارية ونجاح أي علاقة —سواء كانت بين أفراد أو بين دول— يكمن في “التوازن” و”مراعاة الآخر”. وكتب قائلاً:
“العلاقات الإنسانية تنجح عندما يفكر كل طرف في ظروف الآخر وحقوقه كما يفكر في متطلباته الشخصية!!”
ولم يكتفِ علام بالجانب الاجتماعي، بل أسقط هذه الرؤية على المشهد السياسي الدولي، مشدداً على أن استقرار العلاقات بين الدول مرهون بتبادل المنفعة وتحقيق المصالح المشتركة، موضحاً: “وكذلك علاقات الدول لكي تنجح يجب أن تلبي احتياجات جميع الأطراف!!”.
رسائل فلسفية حول الحياة والابتلاء
واختتم الوزير الأسبق تدوينته بلمحة إيمانية وفلسفية حول طبيعة الوجود، مشيراً إلى أن الحياة لم تُخلق لخدمة فرد بعينه، بل هي ملكية عامة للبشرية جمعاء، حيث قال:
-
عن شمولية الحياة: “هذه هي الحياة، فهي لم ولن تخلص لشخص، بل خلقت للناس جميعاً”.
-
عن جوهر الاختبار: “الحياة ابتلاء سواءً في الدنيا، والأهم في دار القرار”.
