“الحزم المطلق”: واشنطن تعلن اعتقال مادورو في عملية خاطفة وتضع يدها على “نفط فنزويلا”

0 2٬982

كتب / وليد سعد

في تطور دراماتيكي يعيد رسم خارطة النفوذ في القارة الأمريكية،

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رفقة وزير الدفاع ورئيس أركان القوات المشتركة،

عن نجاح عملية “الحزم المطلق” التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من داخل مقر إقامته.

تفاصيل العملية: 75 ثانية هزت كاراكاس
كشف المؤتمر الصحفي عن كواليس العملية التي اتسمت بدقة استخباراتية وعسكرية فائقة، وجاءت أبرز ملامحها كالتالي:

ساعة الصفر: أعطى الرئيس ترامب أمر التنفيذ في تمام الساعة 10:46 مساءً، لتقتحم القوات الخاصة مقر إقامة مادورو عند الساعة 1:01 بعد منتصف الليل.

خاطفة وصادمة:

استغرقت عملية الاعتقال 75 ثانية فقط، وبحسب التصريحات، “لم يجد مادورو وقتاً حتى لإغلاق باب غرفته”.

الحشد العسكري:

شاركت في العملية 140 طائرة حربية مع تحييد كامل للدفاعات الجوية الفنزويلية، بتنسيق متزامن بين القوات البحرية والجوية والاستخبارات، بعد إعداد سري استمر لأشهر.

تكتيك “العزل”: تضمنت العملية قطع التيار الكهربائي عن منطقة الإقامة وعزلها تماماً، وسط تقديرات بوجود “تسهيلات من الداخل” أدت لنجاح العملية دون إصابة جندي أمريكي واحد.

الأهداف الحقيقية: النفط أولاً
بينما كان العنوان المعلن للعملية هو “محاكمة مادورو بتهمة تهريب المخدرات”، إلا أن تصريحات ترامب كانت صريحة في كشف الدوافع الاقتصادية:

استعادة “الأملاك”: اعتبر ترامب أن المنشآت النفطية في فنزويلا هي “ملك لأمريكا” التي أنشأتها سابقاً، واصفاً سيطرة النظام الفنزويلي عليها بـ “السرقة” التي سكتت عنها الإدارات السابقة.

الإدارة المباشرة:

أكد ترامب أن الشركات الأمريكية ستتوجه فوراً لرفع كفاءة البنية التحتية النفطية، مشدداً على أن واشنطن ستتولى إدارة النفط الفنزويلي وتصديره لمن يحتاجه.

أمن الطاقة: شدد الرئيس الأمريكي على رغبته في رؤية دول جوار “طيبة” تضع مواردها في خدمة المصالح المشتركة مع أمريكا.

رسائل سياسية بلهجة “البلطجة” الدولية
لم يخلُ المؤتمر من تهديدات مباشرة لخصوم واشنطن في المنطقة والعالم:

“ما حدث لمادورو قد يحدث لغيره”.. كانت هذه الرسالة التحذيرية الأبرز التي وجهها ترامب، خصّ بالذكر منها الرئيس الكوبي، داعياً إياه لاتخاذ حذره.

كما أشار ترامب صراحة إلى التحركات الصينية الأخيرة، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لفنزويلا باستضافة “خصوم الولايات المتحدة” على أراضيها، في إشارة لزيارة وفد صيني لكاراكاس قبل أسبوع من العملية.

خلاصة التحليل: عودة “الهيمنة” لمواجهة الأزمات
تأتي هذه الخطوة لتعكس تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية الأمريكية نحو “البلطجة المباشرة” والاستحواذ القسري على موارد الطاقة والمعادن، في محاولة للخروج من الأزمات الاقتصادية الداخلية والاستعداد لصراعات دولية أوسع.

ويرى مراقبون أن نجاح العملية بهذا الشكل لا يعكس تفوقاً عسكرياً فحسب، بل يشير بوضوح إلى اختراق أمني وخيانة داخلية في صفوف النظام الفنزويلي، مما مكن القوات الأمريكية من شل حركة الدفاعات الجوية ورصد تحركات مادورو بدقة متناهية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط