الطريق البديل

ماذا تريديون أكثر؟ .. بقلم ياسمين مجدى

0 317

بما أن حديث القاهرة لا ينتهي -كما يقولون البعض-, فإن الحديث عن الزيادة السكانية لا ينتهي, فهي مشكلة كبيرة تطاردنا منذ بدايات القرن العشرين, وحتى وقتنا هذا, فأصبحنا الان نتزايد بواقع 2.5 مليون نسمة كل عام, تخطينا المائة مليون نسمة في أواخر القرن العشرين.

وها نحن في القرن الواحد العشرين, مازلنا نتكاثر ونتزايد, بالرغم من وعي البعض بخطورة ذلك على مصر الحبيبة, وهذا ناتج لعدة أسباب, أولها بالطبع زيادة نسبة المواليد فكل ثوان معدودة لا تتعدى الدقيقة مولود جديد.

هذا بالطبع له أسبابه, وهو توفير الرعاية الصحية لكل مواطن من خلال منظومة التأمين الصحي الشامل, الذي يكفل العلاج لكل المواطنين على حد سواء, و هجرة جموع الشباب من الريف إلى القاهرة, للبحث عن فرصة عمل جيدة وتعليم جيد, هناك عدد كبير من القرى و النجوع لا يتوفر فيها التعليم وفرص العمل.

وفى تقديرى أن الجهل, هو السبب الأهم, فهناك فئة بعينها هي الفئة التي تحت خط الفقر, ممن لا يملكوا حتى قوتهم اليومي, ولا يملكوا تكلفة التعليم, وبذلك لا يعرفوا شيء عن هذا الموضوع, وليس لديهم أي عبء في الحياة سوى إنجاب الأطفال, وزيادة الحمل على عاتق الدولة, والتي تحاول جاهدة توفير كافة الاحتياجات الأساسية لكل فرد على أرض مصر, من بناء مدن جديدة, تيسيرات في التعليم والصحة, توفير فرص عمل.

ومازال هناك بعض الفئات من الشعب المصري, لا تعي بخطورة وحجم المشكلة التي نحن فيها, رغم أن الجميع تكلم والجميع يقول, فنرى الإعلام حتى يخصص فقرات كبيرة في جميع برامج التوك شو لهذه المشكلة الكبيرة, هو صوت المواطن لدى المسؤولين في الدولة, و لكن يا سادة يا إعلاميين لا تصل إلى حد الاستهزاء ببعض فئات الشعب مثلما عمل صديقنا الإعلامي تامر أمين.

هنا أسأله, ماذا استفدت من فعلتك هذه سوى ضياع مركزك ووظيفتك وكونك إعلامي, لابد من توعية هؤلاء بأهمية تحديد النسل, حتى أن الرئيس السيسي نفسه, تحدث عن معانات الدولة جراء هذه المشكلة الخطيرة, لكن لا حياة لمن تنادي, فلابد من أن يفهم الشعب المصري بشكل أو بآخر خطورة ما سنواجهه حتمًا إذا ظل على هذا الحال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.